Monday, March 26, 2007

Quran Radio Station Calls for Female Genital Mutilation

On Friday, march 16th, I received a text message on my mobile “Good morning, Sorry 4 this dis-appetizer, but the Sheikh is legitimizing female's circumcision now on Alquraan alkarim radio”. I called the sender back for more information, and he told me that the sheikh hosted on Quran Radio that day said that circumcision is mandatory in Islam for man and women. The sheikh was hosted on the program “The Happy home” of the Jordanian Official Quran Radio. Listeners call in to ask for advice on matters that regard religion. When the sheikh replied to a listener’s question that female genital mutilation is mandatory in Islam, the radio show host accepted this position without doubting or challenging it. He simply moved on to another issue without minding the harm suffered by woman due to genital mutilation, nor the international conventions against this practice.[1]

I then called a friend who was on the team of a program about women’s rights and she told me some of the stories told by women about the cruelty that they suffered when being mutilated in the name of religion, tradition and virtue. She also told me that in two villages in Jordan all newborn females are mutilated. More information on this practice in Jordan she could not expose as her sources may be in danger if she did.

Using an official radio station to legitimize female genital mutilation is outrageous. When the sheikh said that it is mandatory in Islam, he showed his own ignorance the religion. The radio show host seems careless about the public listening and following what is aired by the station. The words of the expert received the authority without debate, due to his power they have in a society that follows them blindly most of them time. The fact is that the International Islamic Scientist Conference, held in Al Azhar Mosque in Nov. 2006, called to stop female genital mutilation, declaring the weakness of the Islamic sources on this issue. (The position supported by the conference is at http://www.target-human-rights.com/pressematerial/bilderOffset/arabOriginal.jpg).
The Jordanian radio, however, keeps calling to carry on this cruel and harmful practice that violates basic human morality and conventions and declarations about human rights, women’s rights and health.

It is not enough to declare that this female genital mutilation is wrong. To prevent it we need to take action. I call to demonstrate and protest demanding from the Minister of Islamic Affairs to ban the support for this practice, and not to let official radio stage to spread destructive and wrong information. The authorities should present the true facts about this practice and trop it directly. A number of countries in Africa have outlawed female genital mutilation. I also call to participate in a special campaign to stop FGM is Kurdistan where 60% of the women have been victims of this practice. (see http://www.stopfgmkurdistan.org/ar/index.htm)




[1] For the physiological, psychological and social damages caused to women by genital mutilation at: Facts Sheet No. 23: Harmful Traditional Practices Affecting the Health of Women and Children, UNHCR. http://www.unhchr.ch/html/menu6/2/fs23.htm#i.
For an overview of the international conventions against Female Genital Mutilation see: http://www.iac-ciaf.com/legalprotection.htm

4 comments:

loolt said...

what the ...?!!!!

people just look for bizarre and cruel traditions and islamisize it... what the....?

sorry but this barbaric pure and simple... and what retards to say it is ok never mind mandatory!!!!

Omernos said...

"Using an official radio station to legitimize female genital mutilation is outrageous"

I couldn't agree more
God we're in a miserable situation

I wish I was listening to the show, I would've called and trashed down that ignorant by telling him to wake up and look at the world around him rather than screaming out those non-sense teaching from his dark corner...grrrr

redrose said...

1-, 2006 - 19: 1
بتر الأعضاء التناسلية لثلاث مليون بنت كل عام


اليونيسيف

حسب دراسة جديدة لليونيسف، من الممكن وضع حد لهذه الممارسة خلال جيل واحد إذا توفر الدعم العالمي الكافي جنيفا / فلورنس / القاهرة، 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 – حسب تقرير أصدرته اليونيسف اليوم، يقدر عدد الفتيات اللواتي يتم تشويه أو بتر أعضائهن التناسلية كل عام بثلاث ملايين طفلة في إفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط. ولكن التقرير يضيف أنه إذا ما توفر الالتزام والدعم الكافيين فإنه من الممكن القضاء على هذه العادة الراسخة منذ حوالي الألف عام في غضون جيل واحد.

وحسب مارتا سانتوس بايس، مديرة مركز أبحاث يونيسف إنوشينتي الذي أصدر التقرير – ’ختان الإناث: تغيير عادة اجتماعية ضارة‘ – فإن إحداث تغيير حقيقي ومستديم ليس من باب المستحيل. "التغيير سيحدث عندما يتم تمكين المجموعات المحلية – بنات وأولادا، نساء ورجالا – بالمعرفة اللازمة للقيام بخيارات سليمة تعود بالنفع على الأفراد والمجتمعات على حد السواء."

تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى ممارسة تقليدية يُعتَقد أنها تزيد من جمال الفتاة وشرفها وصلوحها للزواج ومركزها الاجتماعي وعفّتها. ويشجع الأولياء على القيام بهذه الممارسة اعتقادا منهم أنّها تحافظ على شرف العائلة ومصلحة البنت.

وفي الـ28 دولة الواقعة في إفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط أين تُمارس هذه العادة، يقارب عدد الفتيات والنساء المعنيات الـ130 مليون. وحسب اليونيسف، رغم أن التقديرات القديمة تشير إلى أن مليوني بنت تتعرضن لهذه العملية كل عام، فإن التقديرات الأخيرة التي ترفع هذا العدد إلى ثلاث ملايين لا تعكس ازديادا في مستويات الممارسة بل تحسينا في عمليات جمع البيانات.

ويستعرض التقرير بعض الاستراتيجيات الواعدة التي تساعد عددا من المجموعات المحلية على نبذ هذه العادة، من ذلك مبادرات تدعمها اليونيسف في مصر من أجل إرشاد هذه المجموعات حول كيفية خوض حوار عام يتم فيه مناقشة هذه القضية بشكل مفتوح خال من الأحكام المسبقة، ومساعدتهم في التزامهم العلني بوضع حد لهذه الممارسة ونشر رسالتهم في المجموعات المجاورة.

وتشريك أصحاب الرأي، وخاصة القادة التقليديون والدينيون، في هذه المبادرات من شأنه أن يلعب دورا حاسما في إثراء النقاش. كما أنهّ من الضروري مساعدة العاملين في القطاع الصحي والمداوين التقليديين وتدريبهم للنهي عن هذه الممارسة.

تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى ظاهرة تبعث على القلق عالميا إذ تمس أيضا النساء والفتيات اللواتي يعشن ضمن المجموعات المهاجرة في الدول المصنعة. وتختلف نسب النساء اللائي يتمّ بترهن وطريقة البتر وعمرهن لما يخضعن لهذه العملية من دولة إلى أخرى.

وإلى جانب الألم المبرح الذي ينتج عن عملية تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى فإنها قد تتسبب أيضا في نزيف حاد والتهاب وحتى العقم والموت. والكثير من الفتيات والنساء يعانين من مخلّفات هذه العادة في صمت. وبسبب الطبيعة الخاصة لهذه الإصابة ليس من الممكن تقدير عدد الوفيات التي تنتج عنها. ويحلل التقرير العوامل الاجتماعية المعقدة التي تجعل من تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى واحدة من انتهاكات حقوق الإنسان الأكثر استمرارا.

وتقول ريما صلاح، نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، إنّ "الآباء والأمهات يقومون ببتر بناتهم كي لا يتم رفضهم من قِبَل المجتمع. ولكن بفضل العمل المستديم مع المجموعات المحلية من الممكن أن تصبح سلامة الفتاة أهم من من أي اعتبارات اجتماعية أخرى."

ورغم أنه من الثابت أن معدلات الانتشار في انخفاض في عدد من الدول - مثل إثيوبيا وإريتريا وبنن وبوركينا فاسو وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية تنزانيا المتحدة وكينيا ونيجيريا واليمن – إلا أن التقدم من أجل خفض هذه المعدلات على الصعيد العالمي لا يزال شديد البطء.

ويقول التقرير إن وضع حد لممارسة تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى على صعيد واسع يتطلب المزيد من الجهود من قِبل الحكومات والمجتمع المدني والدولي.

توجد حاليا قوانين تمنع ممارسة تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى في العديد من دول إفريقيا والشرق الأوسط، إلى جانب دول مثل أستراليا وكندا وزيلاندا الجديدة والكثير من دول أوروبا الغربية أين تمارس هذه العادة ضمن المجموعات المهاجرة.

وتسعى اليونيسف للتاثير على السياسات والقوانين والميزانيات كي يتم وضع حد لعملية تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى، كما تدعم الشركاء الذين يعملون لمساعدة المجموعات المحلية على نبذ هذه العادة.

وتقول ريما صلاح: "نحن ندرك ماينبغي توفيره لإنهاء المعاناة والألم المسلّط على الملايين من الفتيات كل عام. لدينا الآن فهم أعمق لسبب وجود هذه الظاهرة وطرق القضاء عليها. ونحن على يقين أن التزاما عالميا موحدا سيمكننا من إبادتها خلال جيل واحد.""نساء سورية"

Vevay said...

Thanks for writing this.